First Published 2010-07-30![]() تدخل الحكومة يحدث انشقاقا بين الرياضيين الكرة العراقية تخرج من عنق الزجاجة
ميدل ايست اونلاين
وقال المصدر بان الاتحاد الدولي "سيعتمد من دون ادنى شك التجديد للاتحاد العراقي الحالي لمدة سنة في الأيام القليلة المقبلة".
وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي أقرت في اجتماعها الأخير في جوهانسبورغ في حزيران/يونيو الماضي على هامش كأس العالم اقامة انتخابات الإتحاد العراقي في مدينة أربيل وليس في بغداد نظرا لعدم توفر الامن في العاصمة العراقية، في حين اصرت اللجنة الاولمبية المحلية ووزارة الشباب والرياضة على اجرائها في بغداد.
ولم يتحقق نصاب كامل في اجتماع اربيل بسبب الانقسام الذي حدث بين اعضاء الهيئة التي تواجد عدد كبير من اعضائها في بغداد واخرون في اربيل، فتأجلت الانتخابات في بداية الامر، 24 ساعة بحسب ما تسمح القوانين، لكن الامور لم تتغير ولم يكتمل النصاب مجددا.
وازاء هذا الوضع طالبت الهيئة العامة للاتحاد العراقي بكامل اعضائها الـ63، الاتحاد الدولي بتأجيل الانتخابات حتى اشعار اخر، لحين توفر ظروف مناسبة لاجرائها بشكل طبيعي.
وقال رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد حينها ان الهيئة العامة بكامل اعضائها، وبينهم المتواجدون في بغداد والذين ارسلوا طلبا حمل تواقيعهم، طالبت بتأجيل الانتخابات، وان (اعضاء) الهيئة المتواجدة في اربيل تقف الى جانب هذه المطالب".
واضاف "نخول ممثلي الاتحادين الدولي والآسيوي المشرفين على هذه الانتخابات بمفاتحة الفيفا ونقل طلب الهيئة العامة ورغبتها في تأجيل الانتخابات الى اشعار اخر، الى حين ما تتوفر الارضية المناسبة لاقامتها".
ويرى سعيد ان "هذه المطالب، تضمن حماية مصلحة الكرة العراقية، وتجنبها من كل العقوبات".
|