First Published 2010-07-30


الملكان على منصة السلام

الملكان السعودي والاردني يفتحان ملفي العراق وفلسطين

 
الزعيمان العربيان يطالبان بضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام.

ميدل ايست اونلاين
عمان- بحث الملكان السعودي عبد الله بن عبد العزيز و الأردني عبد الله الثاني في عمان الجمعة الأوضاع العربية الراهنة، وقضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

وقال بيان للديوان الملكي الأردني ان الزعيمين" بحثا خلال القمة التي عقدت في قصر بسمان الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة جميع الحقوق العربية، خصوصا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".

وشدد الزعيمان على "ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام، وصولا إلى حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد الزعيمان وقوف الأردن والسعودية "إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتقديم كل الدعم والإسناد له في سعيه لتلبية حقوقه الوطنية، خصوصا حقه في الحرية والدولة".

وبحث الملكان "تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية، حيث شددا على وقوفهما إلى جانب لبنان الشقيق في جهوده لتعزيز أمنه واستقراره، ودعم وحدة صفه الداخلي ووفاقه الوطني".

وشدد الزعيمان على "مركزية أمن واستقرار العراق، الذي يشكل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين ضرورة التوصل إلى حكومة وحدة وطنية عراقية تشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي".

وأكد الملكان على" ضرورة استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة".

وبحث الزعيمان عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وكان الملك السعودي وصل مساء الى عمان في زيارة للأردن في أطار جولته العربية التي شملت مصر وسوريا ولبنان .