First Published 2010-07-31


ملف الصقارة.. مكسب عالمي

جهود إماراتية حثيثة لتوثيق الصقارة في العالم

 
هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تعرض تجربتها في إعداد ملف الصقارة في مؤتمر دولي بمشاركة 28 بلدا في بانكوك.

ميدل ايست اونلاين
أبوظبي - شاركت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في المؤتمر الدولي الذي نظمته منظمة اليونسكو في بانكوك حول /التراث عبر الحدود/ بوفد ترأسه الدكتور ناصر علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي بالهيئة.

وضم الوفد الدكتور إسماعيل علي الفحيل مستشار التراث المعنوي والدكتور سليمان نجم خلف خبير التراث المعنوي ومحمد الفريحات المستشار القانوني في الهيئة.

وشاركت في المؤتمر 28 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادي بالإضافة إلى خبراء في التراث من أفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا فضلاً عن مراقبين وأكاديميين من أوروبا، الى جانب مجموعة من الأكاديميين وممثلين عن المنظمات غير الحكومية.

وياتي تنظيم هذا المؤتمر بهدف تعزيز أشكال التعاون بين الدول ومنع الصراعات بينها وحثها ومساعدتها على تقديم ملفات مشتركة لتسجيل عناصر تراثها المعنوي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في اليونسكو.

واستعرض الوفد الإماراتي خلال اعمال المؤتمر تجربة الامارات الرائدة ونجاحها في تقديم ملف دولي غير مسبوق من حيث الجودة وعدد الدول المشاركة فيه.

وأوضح الدكتور ناصر الحميري أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبالتعاون مع نادي صقاري الإمارات وهيئة البيئة-أبوظبي واستجابة لتوجيهات حكومة أبوظبي استطاعت حشد الطاقات وحث 12 دولة على المشاركة في هذا الملف هي خمس دول من أوروبا وخمس دول من العالم العربي ودولتان من آسيا.

وقال الحميري ان إعداد ملف دولي يعتبر عملية شاقة تتطلب الكثير من الصبر والجهد وإجراء اتصالات مع الدول المعنية، فضلاً عن مساعدة بعض الدول والتأكد من إعدادها لقوائم التراث لديها وإمكاناتها وخططها المستقبلية لصون تراثها المعنوي بشكل عام والصقارة بشكل خاص.

ولفت إلى المكاسب المتعددة التي تحصل عليها الدول المشاركة في الملف الدولي، وإلى التحديات التي تعترض عملية التسجيل الدولي، وبخاصة الملفات المشتركة الكبيرة.

تم أيضا تقديم ملفين آخرين دوليين لعرض المكاسب الهامة من الملفات المشتركة وهما ملف "النيروز" الذي شاركت فيه 7 دول آسيوية، وملف التانغو الذي شاركت فيه كل من الأرجنتين والأورغواي.

وأوضح وفد الإمارات في مداخلته أن أبرز المكاسب التي تحققت للدول المشاركة في الملف المشترك هي احتفال كل دولة بتسجيل العنصر التراثي في اليونسكو والذي يعد مكسبا ليس لها فحسب بل للعالم ايضا، مشيرا الى ان إعداد الملف الدولي يلعب دوراً هاماً في تشجيع الحوار الثقافي بين الأمم.

وأشار الحميري إلى أهمية الاجتماعات المتعددة التي تعقد لإعداد الملف وانجازه ومساهمتها في بناء علاقات الصداقة الطيبة والمزيد من التفاهم بين ممثلي الدول المشاركة.

ونوه إلى أن الدولة التي يكون لها دور قيادي في إعداد الملف -كما هو الحال بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ملف الصقارة- تحقق اعترافاً واعتباراً دوليين ورصيداً دولياً داعماً للتفاهم والحوار والسلام بين شعوب العالم حيث أن هذه المكاسب تكمن أصلاً في الرسالة النبيلة لاتفاقية التراث المعنوي.