First Published 2010-07-31


جماليات التلقي

'الرواية والتأويل' بين النص والقارئ والمؤلف

 
نذير جعفر يناقش مفهوم التأويل وعلاقة النص بالقارئ وتعدد القراءات عند عدد من الروائيين والنقاد.

ميدل ايست اونلاين
كتب ـ المحرر الثقافي

يرى نذير جعفر في النّص, ومرجعياته الموضوعية, والفنيّة, والتخييلية, بؤرة التأويل, وفضاءه الأول والأخير، وفي القارئ النموذجي, أو "القارئ العليم, المطّلع" مؤوِّلا يحاور النّص, ويوسِّع حدود معناه ودلالته, فيضيئه ويستضيء به, وينقله من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل, أو من الكمون إلى التحقّق, مانحاً إياه شهادة ولادته.

ويرى في المؤلف علامةً أو عتبةً نصيّةً مرجعيّةً يمكن تحييدها, أو تفعيلها، وفي فعل القراءة وحدود وأشكال الاستجابة حقلا يُدرس في نطاق جماليات التلقي. ويتعارض هذا التصور مع أي إقصاء مطلق للمؤلف, أو تنحية للنّص, أو للقارئ, أو لفعل القراءة والاستجابة

وعلى هذا يشتمل الكتاب ـ الذي صدر عن دار نون 4 في حلب تحت عنوان "الرواية والتأويل" (142 صفحة) لنذير جعفر على مقدمة نظرية تناقش مفهوم التأويل, وعلاقة النّص بالقارئ, وتعدّد القراءات, عند كلّ من إمبرتو إيكو, وإيزر, ودريدا, وسواهم. ثم يخلص عبر مناقشته إلى تحديد وجهة نظره في تلك المفاهيم.

ويشتمل في قسمه التطبيقي على سبع عشرة قراءة لنتاج عدد من الروائيين السوريين والعرب والأجانب, وهم: هاني الراهب, نبيل سليمان, فواز حداد, وليد إخلاصي, خيري الذهبي, عبدالكريم ناصيف, الطيب صالح, سحر خليفة, علي أحمد باكثير, محمد المنسي قنديل, طالب الرفاعي, جمال ناجي, جورج أورويل, توني موريسون, مارغريت دوراس, رابليه, تحسين يوجل.