First Published 2010-07-31


هل تكفي اعلانات التوعية؟

المخدرات تراقص صغيرات مصر

 
الحكومة المصرية تستنجد برجال الدين للحد من أعداد المدمنين بعد انخفاض سن الإدمان بين الفتيات إلى التاسعة.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة ـ من ايهاب سلطان

كشفت دراسة حديثة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في مصر عن انخفاض سن بدء التعاطي بين الفتيات إلى 11 عاماً، بينما وصلت سن بدء التدخين بينهن إلى 9 أعوام، وربطت الدراسة بين تعاطي الفتيات المخدرات، واستغلالهن في أعمال الدعارة، والاتجار في المخدرات.

وأشارت الدراسة التي جاءت تحت عنوان 'التفاعلات الأسرية وتعاطي المخدرات لدى الإناث' إلى حصول تراجعاً كبيراً في دور الأسرة في حماية أبنائها من المخدرات، ووجود علاقة وثيقة بين تعاطي المخدرات، وضعف الحوار والتواصل والعنف داخل الأسرة.

وقدر المجلس الوطني لمكافحة إدمان المخدرات عدد مدمني المخدرات في مصر بستة ملايين مدمن أي 8.5 % من عدد السكان، وأن 439 ألف مراهق يتعاطون المخدرات بشكل منتظم في مصر.

وقالت وزارة الداخلية "أن مخدر الحشيش ما زال يمثل أكثر أنواع المخدرات انتشاراّ وطلباّ من قبل المتعاطين، بينما تراجع مخدر البانجو وانحسر بصورة واضحة، ومعه مخدر الهيروين والذي بات الطلب عليه أقل بكثير من الأعوام السابقة".

وأضافت "أن الوزارة تحبط المحاولات الحالية، والمتعددة لفتح أسواق جديدة لمخدر الكوكايين في مصر، كما أن الأقراص المخدرة المؤثرة على الحالة العصبية والنفسية، والاستخدام السيئ للأدوية مازال هو الآخر يمثل مشكلة في المجتمع المصري بسبب سهولة الحصول على هذه المواد، وكذا ضعف العقوبة المقررة على إساءة استخدام، وبيع تلك الأنواع من الأقراص".

وقالت الدكتورة سهير لطفي 'رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي' "أن المؤسسات الرسمية، وغير الرسمية العاملة في مجال مكافحة المخدرات لا تستطيع تحقيق أهدافها دون تأكيد ديني متواصل على رفض التعاطي والإدمان".

وطالبت بضرورة تفعيل دور الدين في مواجهة المخدرات، والتنسيق مع كافة المؤسسات الدينية لمواجهة مشكلة التعاطي، والإدمان.

وأكدت مشيرة خطاب 'وزيرة الدولة للأسرة والسكان' "أن قضية مكافحة التعاطي، والإدمان ليست قضية القطاع الحكومي وحده بل هي قضية الشعب كله بجميع طوائفه وهيئاته وأفراده".

وأشارت إلي "أن الشباب أصبح عرضه لتجار المخدرات، وأن التعاطي يؤثر في الحالة النفسية للمجتمع المصري، ولا يمكن وقف انتشاره، ومحاربته بدون تكاتف الجميع".